سيرة وتاريخ

في ذكرى وفاة السيد القاسم بن الإمام الكاظم عليهما السلام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الثاني والعشرون من جمادى الأولى ذكرى وفاة صاحب المكرمات

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


الاسم المبارك والولادة:

السيد القاسم بن الإمام موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
ولد سلام الله عليه عام 150 للهجرة الشريفة عاصر خلال حياته الشريفة أربعة من خلفاء بني العباس وهم المنصور الدوانيقي، المهدي، الهادي وهارون، لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه من مواليد القرن الثاني الهجري، وأُمّه أُمّ ولد ، تكنّى بأُمّ البنين.

 منزلته وصفاته:

كان سلام الله عليه جليل القدر ويكفي في جلالته شأنه ما رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي في باب النص عن الإمام علي ابن موسى الرضا عليه السلام عن يزيد بن سليط عن الإمام الكاظم عليه السلام في طريق مكة وفي ان الإمام قال له: «...اخبرك يا أبا عمارة اني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان وأشركت معه بني في الظاهر وأوصيته في الباطن فأفردته وحده ولو كان الأمر إلي لجعلته في القاسم ابني لحبي إياه ورأفتي عليه ولكن ذلك إلى الله عز وجل يجعله حيث يشاء...».

روى الشيخ الكليني أيضاّ عن سليمان الجعفري انه قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام (عندما احتضر أحد أولاده) يقول لإبنه القاسم: «قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك (والصافات صفا) حتى تستتمها، فقرأ فلما بلغ: (... أهم أشد خلقاّ أم من خلقنا...) قضى الفتى».

فيظهر من هذين الخبرين كثرة عناية وتوجه الإمام عليه السلام إلى القاسم.

 المرقد المبارك ومدينة القاسم:

تعرض اهل بيت العصمة والطهارة الى انواع الاذى من قبل الطغاة والظلمة فهاجر الكثير منهم تاركين الاهل والاولاد ومجاورة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وبيت الله المعظم بل الحجاز اجمع ميممين الى مقاصد شتّى وفق الظرف والوقت فكذا سيدنا القاسم عليه السلام حيث هاجر من مدينة جده المصطفى قاصداً العراق مع القوافل التجارية التي فارقها عند مشارف الكوفة ليسير بمحاذاة نهر الفرات قاطعاً المسافات الطوال تاركاً كل قرية أو مدينة يمر بها حتى وصل إلى منطقة سورى إذوجد بنتين تستقيان الماء فقالت أحداهن للأخرى: «لا وحق صاحب بيعة الغدير ما كان الأمر كذا وكذا»، فسرَّ لسماع هذا القسم وتقدم باستحياء ليسأل التي أقسمت: من تعنين بصاحب بيعة الغدير؟

فأجابت: انه سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام.

عندها أطمأن قلبه وهفت نفسه لأهل هذا الحي الذي يسمى (حي باخمرا) نسبة الى كثرة خمار الطين ـ وهو التراب المخلوط بالماء والتبن المستخدم في البناء ـ.

طلب السيد الجليل القاسم عليه السلام من البنت صاحبة القسم ان تدله على مضيف رئيس الحي، فأجابة ان رئيس الحي هو أبي،بعد ذلك رحب بدوره بالضيف وأحسن ضيافته.

انتظر السيد القاسم عليه السلام حتى مضت ثلاثة أيام الضيافة، فبادره بقوله: «ياعم ما عبد الله بأفضل من العمل فهلا وجدت لي عملا يكون لي مغنماً؟ فقد طاب لي العيش بين ظهرانيكم».

أبدى الشيخ استعداده لاستضافة السيد القاسم عليه السلام مدى عمره، إلا انه أمام إصراره عليه السلام طلب إليه أن يختار عملا بنفسه عندها اختار أن يكون ساقيا للماء لما في سقاية الماء من اجر عظيم.

فجذب عليه السلام بورعه وتقواه وعبادته وعلمه أنظار أهل الحي وفي مقدمتهم رئيسهم الذي يوليه اهتماما بالغاً وكان كلما تفقده ليلا وجده صافاً قدميه قائماً راكعا ساجدا ونوره ساطع الى عنان السماء ثم انه يمضي نهاره صائما غالب الأيام، لذا استقر في نفسه أن يزوجه إحدى بناته فعرض الأمر على قومه فأنكروا عليه ذلك لأنهم لم يعرفوا له حسباً ونسباًـ إذ السيد لم يطلع احداً على امره ـ ولم يوقفهم على نسبه الشريف مخافة بطش السلطة الغاشمة.

لم يكترث الشيخ لاعتراض قومه فمضى في مشيئته ليعرض أمر الزواج على القاسم عليه السلام.

استجاب الامام القاسم عليه السلام لعرض الشيخ مفضلا البنت صاحبة القسم التي دلته على مضيف أبيها يوم قدومه الحي وبهذا تشبه قصتهما وقعلنبي الله موسى عليه السلام من هذه الجهة.

ظهرت من السيد القاسم عليه السلام كرامات وصفات لم تجتمع لشخص خلال وجوده في الحي فقد وفرت مياههم وزادت غلتهم وبورك في مجهوداتهم إضافة إلى ماتمتع به عليه السلام من حسن شمائل وطيب معشر وسمو أخلاق وغزارة علم أفاضت على أهل الحي، فضلاً عن شجاعته التي وصلت أن يرد بمفرده ما سلبه الغزاة من الحي بعد ان قاتلهم وشتت جمعهم إذا وقعت الحادثة بغياب رجال الحي واستنجاد النسوة بالقاسم عليه السلام الذي تبع الغزاة واسترجع ما بأيديهم لتقص النساء ما حدث للرجال عند عودتهم وما كان من شجاعته ونخوته فاكبروا مقامه وأجلّوا شخصه أكثر.

ومرقد السيد القاسم عليه السلام يبعد عن الحلة ثمانية فراسخ وهو مزار كافة الناس والعلماء والأخيار وله في زيارته عناية خاصة ورغّب السيد ابن طاووس في زيارته وقال صاحب عمدة الطالب انه لم يعقب.

وتقع ناحية القاسم في مدينة الحلة على ضفاف نهر الفرات وتبعد 35 كيلومترا عن مركز المحافظة، وما يقارب 70 كيلومترا عن مدينة كربلاء المقدسة جنوباً، واسمها الآرامي فهو سورى أو صورى.

 جدير بالذكر أن قبة ضخمة من الذهب تحيط بها منارتان تعلو مرقد صاحب الكرامات السيد القاسم عليه السلام، وقد اكثر الشعراء من المدح لهذا المرقد المقدس قال احدهم:

إن شئتَ أن تحيا وعيشك ناعمُ فاقصدْ ضريحاً حلّ فيه القاسمُ

فيه تُحلّ المشكلات فقبرهُ كالبيت، في زوّاره متزاحمُ

تقضى به الحاجات وهي عويصة ويردّ عنك السوء وهو مهاجم

(قسم الالاعم المركزي)

في مثل هذا اليوم من شهر محرم الحرام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

مناسبات شهر محرم الحرام

اليوم الأول من شـهـر محرم الحرام
إن شهر محرم من الأشهر الحرم التي كانت الجاهلية تعظمها ،فلما جاء الإسلام اقر تعظيمها. ولما كان يوم العاشر من شهر محرم، يوم شهادة سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام، عن الإمام الرضا عليه السلام قال : كان أبي ــ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ــ إذا دخل المحرم لا يرى ضاحكا وكانت كآبته تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه يقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام
وفي مثل هذا اليوم استجاب الله تعالى دعوة نبيه زكريا عليه السلام فوهب له يحيى عليه السلام.
وفيه رفع إلى السماء نبي الله إدريس عليه السلام.
وفي هذا اليوم من السنة الثامنة للبعثة النبوية بدأ حصار بني هاشم في شعب أبي طالب من قبل مشركي مكة وفيه كتبوا معاهدتهم المعروفة التي أكلتها دودة الأرضة باستثناء اسم الله سبحانه وتعالى.
وفيه وقعت غزوة ذات الرقاع، على رواية الشيخ البهائي وذلك في السنة الرابعة للهجرة النبوية، ومع النبي صلی الله عليه و آله و سلم يوم خروجه سبعمائة مقاتل، وخلف أباذر على المدينة.
وفيه توفى محمد بن الحنفية بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام سنة 81 للهجرة ودفن في البقيع.
وفيه توفى الشيخ الأجل حسن بن زين الدين الشهيد الثاني سنة 1011 للهجرة وله مصنفات عديدة في الحديث والفقه.
وفي هذا اليوم فتحت الإسكندرية على يد عمر بن العاص سنة عشرين.
وفيه من سنة 161 للهجرة مات سفيان الثوري المبغض لأهل البيت عليهم السلام ، عاصر الإمام الصادق عليه السلام ،وكذلك عاصر الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، وعاصر أيضا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، وللإمام الصادق والرضا عليهما السلام معه سجالات واحتجاجات عديدة مذكورة في المصادر التاريخية ، تحكي بمجموعها عن انحرافه وضلال أرائه.
وفي هذا اليوم وقيل في الثامن عشر من شهر ذي الحجة وقعت واقعة الحرة وهي ثورة أهل المدينة على يزيد بن معاوية ،بسبب كثير ظلمه وفساده وانحرافه،وقد قتل يزيد في هذا اليوم أكثر من 700 نفر من وجوه المهاجرين والأنصار وحملة القران،وأباح المدينة لجيشه الظلم ثلاثة أيام يفعلون بها وبأهلها ما شاؤوا وأرادوا.

اليوم الثاني من شهر محرم الحرام
في نهار هذا اليوم وصل الإمام الحسين عليه السلام أرض كربلاء سنة 61 هـ ويومها قال مقولته المشهورة: هذا موضع كرب وبلا ههنا مناخ ركابنا ومحط رحالنا ومقتل رجالنا وسفك دمائنا.
وفيه توفي الشيخ الزاهد ورام بن أبي فراس صاحب كتاب تنبيه الخواطر في سنة 605 للهجرة وهو من أحفاد مالك الأشتر وهو أيضا جد السيد بن طاووس من ناحية ألام.
وفي هذا اليوم وقيل في الثامن عشر من هذا الشهر ورد الإمام الجواد أرض بغداد لما استدعاه المعتصم للإقامة الجبرية.

اليوم الثالث من شهر محرم الحرام
كان خلاص نبي الله يوسف عليه السلام من الجب الذي ألقاه إخوته فيه على ما جاءت به الأخبار.
وفي هذا اليوم نجى الله سبحانه نبيه يونس عليه السلام من بطن الحوت.
وفيه ورد عمر بن سعد إلى ارض كربلاء مع أربعة ألاف مقاتل واكتمل عددهم في اليوم العاشر منه.

اليوم الرابع من شهر محرم الحرام
في نهار هذا اليوم بدأت خلافة عثمان بن عفان التي مهدت الأرضية للدولة الأموية .

اليوم الخامس من شهر محرم الحرام
في نهاره كان عبور نبي الله موسى بن عمران عليه السلام من على البحر وغرق فرعون وجنوده فيه.
في هذا اليوم من سنة واحد وستين للهجرة اجتمعت الجيوش وتكامل عددها لقتال الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

اليوم السادس من شهر محرم الحرام
توفى السيد الأجل الشريف المعروف بالسيد الرضي محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، جامع كتاب نهج البلاغة والحاوي على خطب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، ذو الحسبين نقيب العلويين وهو أخو السيد المرتضى ودفن في منزله في الكاظمية، ومن ثم نقل إلى حرم الإمام الحسين في كربلاء، ودفن قرب والده خلف ظهر الإمام الحسين عليه السلام بستة اذرع.

اليوم السابع من شهر محرم الحرام
وفي نهار هذا اليوم أوكل عمر بن سعد خمسمائة رجل لحراسة نهر العلقمي، بعد أن جاءه كتاب من ابن زياد يأمره بمنع الماء عن الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم.
وفي هذا اليوم من سنة واحد وستين للهجرة، كان لقاء الإمام الحسين عليه السلام بعمر بن سعد ،لمحاولة صرفه عن قتال أهل البيت عليهم السلام، فلم يقبل ابن سعد ان ينثني عن حربهم، فقال له الحسين عليه السلام: ذبحك الله على فراشك عاجلا ولا غفر الله لك يوم حشرك، والله إني لأرجو أن لا تأكل من بر العراق إلا يسيرا فقال له عمر بن سعد مستهزئا: إن في الشعير كفاية.

اليوم الثامن من شهر محرم الحرام
وفي هذا اليوم نَفَذَ الماء من معسكر الحسين عليه السلام، فدعا الحسين عليه السلام أخاه أبا الفضل العباس عليه السلام وبعث معه ثلاثين فارسا وعشرين قربة، وأمره أن يأتي بالماء من الفرات، فاقبلوا في جوف الليل إلى الفرات فأحس بهم جيش الأعداء ،واقتتلوا قتالا شديدا فكان قوم يقاتلون وقوم يملؤون القرب، فرجعوا وشرب الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه، ولذلك سمي العباس عليه السلام بالسقاء.
وفي هذا اليوم من سنة 1218 هجم سعود بن عبد العزيز الوهابي على مكة المكرمة، واحتلها بعد أن تمرد على الدولة العثمانية.

اليوم التاسع من شهر محرم الحرام
فيه حوصر الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين وأصحابه، وأيقنوا أنه لا يأتي الحسين ناصر، ولا يمده أهل العراق، بأبي المستضعف الغريب.
وفي هذا اليوم جاء شمر بن ذي الجوشن بكتاب أمان من عبيد الله بن زياد إلى أولاد أم البنين وعلى رأسهم العباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، فرفض أبناء أم البنين أمانه .وفي هذا اليوم زحف عمر بن سعد نحو خيام الحسين عليه السلام، بعد العصر ونادى في جيشه يا خيل الله اركبي وابشري ، فطلب منهم الحسين أن يؤخروا الحرب ليصلي هو وأصحابه عليهم السلام طوال الليل.

اليوم العاشر من شهر محرم الحرام
في ليلة هذا اليوم المعروفة بليلة العاشر والتي أعد الحسين سلام الله عليه وأصحابه العدة للمواجهة والحرب فحفروا خندقا وجمعوا فيه الحطب لنهار العاشر، ومع ذلك لم تلههم تلك الأعمال عن العبادة والدعاء والتضرع، ويستحب للموالين إحياؤها بالطاعات وبالخصوص الحضور عند قبر الإمام الحسين عليه السلام والمبيت عند مشهده الشريف، فقد روي ان من زار الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء وبات عنده حتى يصبح حشره الله سبحانه ملطخا بدم الحسين في جملة الشهداء معه.
وفي نهار هذا اليوم قتل سيدنا ومولانا الإمام الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه وإخوته وبنوه وبنو أخيه، وقد روي عن الإمام الباقر عليه السلام: أصيب الحسين بن علي ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرون طعنة برمح او ضربة بسيف أو رمية بسهم، إذن فهذا اليوم هو يوم يتجدد فيه حزن آل محمد وشيعتهم فحري بالموالي أن يترك ما كان يدأب عليه في غيره من المباحات، ويقيم سنن المصائب والعزاء والإمساك عن الطعام والشراب الى الزوال وزيارة قبر الإمام الحسين عليه السلام فقد روي أن من زار الحسين يوم العاشر فكأنما زار الله في عرشه.
وفي هذا اليوم وبعد قتل الحسين عليه السلام اسودت السماء وظهرت الكواكب نهارا وسقط التراب الأحمر، وأمطرت السماء دما عبيطا.
وفي هذا اليوم من سنة سبعة وستين قتل عدو الله وأهل البيت عليهم السلام الملعون عبيد الله بن زياد، والحصين بن نمير، وجملة من أصحاب ابن زياد عليهم اللعنة، ممن شارك في قتل الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، قتله إبراهيم بن مالك الأشتر بأمر من المختار عليه الرحمة والرضوان في معركة دارت بينهما قرب نهر الخازر في الموصل.
وفيه من سنة 352 هـ أمر معز الدولة الديلمي أهالي بغداد بإغلاق المحلات وإغلاق الأسواق وأمر أن يمتنع الطباخون عن طبخ الطعام، وأمر بنصب القبب في الأسواق، وأمر النساء أن يخرجن لاطمات الوجوه، وأمر بإقامة المجالس على الإمام الحسين بن علي عليه السلام، وهذه أول مرة تعلن فيها مجالس النياحة والعزاء على الإمام الحسين عليه السلام في بغداد.
وفي هذا اليوم سيظهر الإمام المهدي الموعود عليه السلام فعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشورا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام.

اليوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام
في نهار هذا اليوم من سنة ستين للهجرة سرّح عمر بن سعد برأس الحسين عليه السلام مع الخولي بن يزيد، وحميد بن مسلم، إلى عبيد الله بن زياد .
وفي عصر هذا اليوم من سنة ستين للهجرة أركبن حرائر الحسين عليه السلام على النياق وسير بهن الى الكوفة ومعهن الإمام السجاد عليه السلام وهو عليل ومغلول اليدين والساقين.

اليوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام
في هذا اليوم من سنة ستين للهجرة دفنَ الإمام السجاد عليه السلام الإمام الحسين عليه السلام، وعمه العباس عليه السلام، والشهداء على ما هم عليه الآن. وقيل أن دفن الأجساد كان في اليوم الثاني عشر من هذا الشهر.

اليوم الخامس عشر من شهر محرم الحرام
وفي هذا اليوم ولد السيد الأجل علي بن موسى بن جعفر بن محمد والذي يعود نسبه إلى الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام والملقب بابن طاووس سنة 589 للهجرة، قال في حقه الشيخ الماحوزي - صاحب الكرامات والمقامات ليس في أصحابنا أعبد منه وأورع.

اليوم السادس عشر من شهر محرم الحرام
في مثل هذا اليوم تحولت القبلة إلى الكعبة، على رواية الشيخ الكفعمي والشيخ البهائي قدس سرهما.

اليوم السابع عشر من شهر محرم الحرام
في مثل هذا اليوم انصرف أصحاب الفيل عن مكة وقد نزل عليهم العذاب. ويروى ان تلك الحجارة التي رمي بها أصحاب الفيل كانت باقية إلى زمن النبي صلی الله عليه و آله و سلم ويوم نزلت سورة الفيل كانت بعض تلك الحجارة موجودة في بيت أم هاني.

اليوم التاسع عشر من شهر محرم الحرام
في هذا اليوم سيرت عيالات الحسين عليه السلام السبايا من الكوفة إلى الشام.
وفي هذا اليوم من سنة خمسين سقي الإمام الحسن عليه السلام السمّ، سقته إياه جعدة بنت الأشعث بنت قيس وبقي الإمام عليه السلام أربعين يوما مريضا قبل أن يستشهد.

اليوم الحادي والعشرون من شهر محرم الحرام
في ليلة الحادي والعشرين كان زفاف السيدة الصديقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها إلى أمير المؤمنين عليه السلام في السنة الثانية من الهجرة على المشهور، وفي رواية أخرى ان ذلك حدث في السادس من شهر ذي الحجة.
وفيه توفي شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي في النجف الأشرف سنة للهجرة460، وقد صنف كتبا في كثير من فنون الإسلام، وحكي ان فضلاء تلامذته الذين كانوا مجتهدين يزيدون على الثلاثمائة عالم من العامة والخاصة، وله كتابان يعدان من الكتب الأساسية المهمة للمذهب،هما كتاب الاستبصار وكتاب التهذيب ، وهو الآن مدفون بمسجد معروف بمسجد الطوسي قرب الحضرة العلوية المقدسة في النجف الأشرف.
وفيه توفى آية الله في العالمين أبو منصور حسن بن الشيخ الفقيه سديد الدين يوسف بن المطهر، المعروف بالعلامة الحلي سنة 726 هـ ،وقد كتب من الكتب ما لو أريد تقسيمه على عمره من المهد إلى اللحد لكان نصيب كل يوم من حياته كراساً وكان رحمه الله السبب في تشيع أهل إيران في قصة له مشهورة.

اليوم الثالث والعشرون من شهر محرم الحرام
في مثل هذا اليوم من سنة 1427 هـ حدثت فاجعة تفجير مرقد وقبة الامامين العسكريين عليهما السلام على يد النواصب.

اليوم الخامس والعشرون من شهر محرم الحرام
في مثل هذا اليوم وعلى رواية مشهورة كان استشهاد الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام في السنة الخامسة والتسعين للهجرة، ودفن في البقيع عند عمه الحسن المجتبى عليه السلام وقد بلغ من العمر سبعا وخمسين عاما وبقي بعد واقعة كربلاء خمسة وثلاثين عاما.

اليوم السابع والعشرين من شهر محرم الحرام
في مثل هذا اليوم من سنة 64 للهجرة، دخل جيش الشام بأمر من يزيد ، وبرئاسة الحصين بن النمير مكة المكرمة على ابن الزبير، فأحرقوا البيت وهدموه، وهو ما يعرف بيوم الحرة.
وفي هذا اليوم كانت وفاة أم البشر حواء سلام الله عليها.

اليوم الثامن والعشرين من شهر محرم الحرام
في هذا اليوم توفي الصحابي حذيفة بن اليمان صاحب سر النبي صلی الله عليه و آله و سلم ومن خواص الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام وأحد الذين حضروا جنازة الزهراء سلام الله عليها ودفنها.
وفي مثل هذا اليوم قتل المستعصم سنة 656 للهجرة على يد هولاكو، وبموته زالت دولة بني العباس سنة 656هـ.

من هو عبد العظيم الحسني

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم


السيد عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن حسن بن زيد بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، يُكنّى بأبي القاسم وأبي الفتح. وهو من السادة الحسنيين، ينتهي نسبه إلى الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بأربع وسائط. و يعد من كبار المحدثين، وقد عاصر أربعة من الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في القرنين الثاني والثالث الهجري.
ولادته
ولد عبد العظيم الحسني سنة 173هـ وقد اختلفت كلمة المترجمين له في محل ولادته.
أبوه وأمه
أبوه عبد الله بن علي القافة.
أمّه بنت إسماعيل بن إبراهيم المعروفة بهيفاء.

فضل شهر شعبان

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

بسم الله الرحمن الرحيم


فضل شهر شعبان
شهر شعبان المعظم شهر عظيم عند الله تعالى وجاء في فضله احاديث كثيرة كما ان له اعمال عامة في كل الشهر واعمال خاصة بلياليه وايامه نأتي على ذكرها في ما يلي :
ويقول العلامة السيد ابن طاوس في كتابه اقبال الاعمال ( و اعلم أن شهر شعبان شهر عظيم الشأن فيه ليلة أغاث الله جل جلاله بمولودها ما كاد أن يطفيه أهل العدوان من أنوار الإسلام و الإيمان بالبرهان ما اختلف فيه أهل الأديان و سيأتي شرح موقعها في موضعها و هو كما كنا ذكرناه منزل من المنازل و مرحلة من المراحل يسعد أهل التصديق و التوفيق بالظفر بفوائده و الجلوس على موائده و الورود على موارده و كفاه شرفا ما تذكره من أن رسول الله ص اختاره لنفسه الشريفة بصريح مقاله و دعا لمن أعانه على صيامه بمقدس ابتهاله
فقال ع : ( شعبان شهري رحم الله من أعانني على شهري)
فمن شاء أن يدخل تحت ظل هذه الدعوة المقبولة و الرحمة الموصولة فيساعد رسول الله ص على شهره و يكون ممن شرفه لسان محمد ص المعظم بذكره فإذا دخلت في أول ليلة منه فأنت قد حصلت بين شهر رجب و فارقت ذلك الحمى و خرجت عنه و تريد أن تلقى شهر رمضان و أنت مستعد له بطهارة الجوارح في السر و الإعلان و كن كما يليق بهذه الحال من الاستعداد بصلاح الأعمال و صواب المقال و صيانة نفسك عن أهوال الأعمال .
وقد جاء الفضل في صيامه ( روينا ذلك بإسنادنا إلى صفوان بن مهران الجمال قال لي أبو عبد الله (ع ) ( حث من في ناحيتك على صوم شعبان فقلت جعلت فداك ترى فيها شيئا فقال نعم إن رسول الله (ص) كان إذا رأى هلال شعبان أمر مناديا ينادي في المدينة يا أهل يثرب إني رسول الله إليكم ألا إن شعبان شهري فرحم الله من أعانني على شهري ثم قال إن أمير المؤمنين ع كان يقول :ما فاتني صوم شعبان مذ [منذ] سمعت منادي رسول الله ص ينادي في شعبان فلن يفوتني أيام حياتي صوم شعبان إن شاء الله ثم كان ع يقول صوم شهرين متتابعين توبة من الله) .
الدعاء عند رؤية هلال شهر شعبان
أقول و قد قدمنا في الجزء الخامس في عمل كل شهر ما يختص بأول ليلة منه و ذكرنا في كتاب عمل كل شهر ما يدعى به عند رؤية هلال جميع الشهور فيعتمد على تلك الأمور فإن لم يحضره فيقول إن شاء الله :
( اللهم إن هذا هلال شهر [شعبان] و قد ورد و أنت أعلم بما فيه من الإحسان فاجعله اللهم هلال بركات و سعادات كاملة الأمان و الغفران و الرضوان و ماحية الأخطار في الأحيان و الأزمان و حامية من أذى أهل العصيان و البهتان و شرفنا بامتثال مراسمه و إحياء مواسمه و ألحقنا بشمول مراحمه و مكارمه و طهرنا فيه تطهيرا نصلح به للدخول على شهر رمضان مظفرين بأفضل ما ظفر به أحد من أهل الإسلام و الإيمان برحمتك يا أرحم الراحمين)
اقبال الاعمال للسيد بن طاوس : 683

خروج الإمام الحسين ( عليه السلام ) من المدينة إلى مكة - في 27 رجب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

خروج الإمام الحسين ( عليه السلام ) من المدينة إلى مكة

تاريخ الخروج :
27 رجب 60 هـ ، خرج ركب الإمام الحسين ( عليه السلام ) نحو مكَّة المكرّمة ، وسار معه ( عليه السلام ) نفر من أهل بيته وأصحابه ، وبرفقته نساؤه وأبناؤه ، وأخته زينب الكبرى ( عليها السلام ) ، يخترقون قلب الصحراء ، ويجتازون كثبان الرمال .
دوافع الخروج : نذكر منها ما يلي :
1- استبداد واستئثار الأمويِّين بالسلطة .
2- القتل والإرهاب ، وسفك الدماء الذي كانت تنفّذه السلطة الأموية .
3- العَبَث بأموال الأُمَّة الإسلامية ، ممَّا أدَّى إلى نشوء طبقة مترفة على حساب طبقة محرومة .
4- الانحراف السلوكي ، وانتشار مظاهر الفساد الاجتماعي .
5- غياب قوانين الإسلام في كثير من المواقع المُهمَّة ، وتحكُّم المِزاج والمصلحة الشخصية.
6- ظهور طبقة من وضَّاع الأحاديث والمحرِّفين لسُنَّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك لتبرير مواقف السلطة . هدف الخروج :
أشار الإمام الحسين ( عليه السلام ) في إحدى رسائله إلى الهدف من خروجه : ( وإنِّي لم أخرج أشِراً ولا بَطِراً ، ولا مُفسِداً ولا ظَالِماً ، وإنَّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أُمَّة جَدِّي ( صلى الله عليه وآله ) ، أُريدُ أنْ آمُرَ بالمعروفِ وأنْهَى عنِ المنكر ، وأسيرُ بِسيرَةِ جَدِّي ، وأبي علي بن أبي طَالِب ) .