ذكرى ولادة الامام الحسين وأخيه العباس والامام السجاد (عليهم السلام)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
Pin It

باسمه تعالى
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام مولانا صاحب العصر والزمان (عج) ومراجعنا العظام
لا سيما ولي أمر المسلمين
سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دامت بركاته)
بمناسبة ولادة أبطال كربلاء
الامام الحسين – ابي الفضل العباس – الامام السجاد (عليهم السلام)

 

( 3/4/5 من شعبان)

ولادة الإمام الحسين ( عليه السلام )


في مثل هذا اليوم ( 3 شعبان المعظم ) سنة ( 4 هـ ) ، ( وقيل : 3 هـ ) كان مولد سيد شباب أهل الجنة وسيد الشهداء الإمام الغريب المظلوم أبي عبد الله الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
وقيل في تاريخ ولادته ( عليه السلام ) غير ذلك منها :
5 شعبان ، آخر ربيع الأول ، 13 رمضان ، 5 جمادي الأولى ، 12 رجب والاشهر في 3شعبان

ألقابه ( عليه السلام )
اسمه ( عليه السلام ) في التوراة شبير ، وفي الإنجيل طاب ، وكنتيه : أبو عبد الله ، والخاص : أبو عليّ .
وألقابه : الشهيد السعيد ، السبط الثاني ، والإمام الثالث والرشيد ، والطيب ، والوفي ، السيد ، الزكي ، المبارك ، التابع لمرضاة الله ، السبط ، وأشهرها الزكي ، ولكن أعلاها رتبة ما لقبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قوله عنه وعن أخيه :
( إنهما سيدا شباب أهل الجنة ) . فيكون السيد أشرفها ، وكذلك السبط ، فإنه صح عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : ( حسين سبط من الأسباط ) .

ولادة ( عليه السلام ) وتسمية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له
عن أسماء بنت عميس قالت : لما ولدت فاطمة الحسين ( عليه السلام ) نفستها به فجاءني النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : هلمّي ابني يا أسماء ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، ففعل به كما فعل بالحسن ـ أذّن في اُذنه اليسرى ـ قالت : وبكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم قال : إنه سيكون لك حديث ، اللهم العن قاتله ، لا تعلمني فاطمة بذلك .
وهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : إن الله ـ ( عزّ وجل ذكره ـ يقرئك السلام ويقول لك : إن علياً منك بمنزلة هارون بن موسى ، فسمه باسم ابن هارون ، قال :
ما كان اسمه ؟ قال : شبير ، قال : لساني عربي ، قال : سمّه الحسين ، فسماه الحسين .

تهنئة الملائكة وقصة فطرس
وروي أنه ( عليه السلام ) لما ولد ، أمر الله جبرئيل أن يهبط في ملأ من الملائكة يهنئ محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فهبط بجزيرة فيها ملك يقال له فرطس ، بعث الله في شيئ فأبطأ فكسر جناحه فألقاه في تلك الجزيرة ، فعبد الله سبعمائة عام ، فقال فطرس لجبرئيل : إلى أين ؟ فقال : إن الله ( عز وجل ) أنعم على محمّد بنعمه فبُعثت أهنئه من الله ومني ، وقال : احملني معك لعله يدعو لي .
فلما دخل جبرئيل وأخبر محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحال فرطس ، قال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قل له يتمسح بهذا المولود ، فتمسح فطرس بمهد الحسين ( عليه السلام ) ، فأعاد الله عليه في الحال جناحه ، ثم جبرئيل إلى السماء .


ولادة العباس بن علي ( عليه السلام )

في يوم ( 4 شعبان المعظم ) سنة ( 26 هـ ) ، ولد أبو الفضل العباس بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
أمه : أم النبين فاطمة ( عليها السلام ) بنت حزام الكلابية .
من ألقابه : أبو الفضل ، وقمر بني هاشم ، وباب الحوائج ، والسقّا ، وأبو القربة .
وكان العباس رجلاً وسيماً جميلاً يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الأرض ، وكان يقال له قمر بني هاشم ، وكان لواء الحسين ( عليه السلام ) معه يوم قتل .
وسمي السقّا لأن الحسين ( عليه السلام ) عطش ، وقد منعوه الماء ، وأخذ العباس قربة ومضى نحو الماء واتبع أخوته ولد علي ( عليه السلام ) : عثمان وجعفر وعبد الله ، فكشفوا أصحاب عبيد الله بن زياد عن الماء ، وملأ العباس القربة ، وجاء بها فحملها على ظهره إلى الحسين ( عليه السلام )وحده .
وقد استشهد أخوته في المعركة على الماء ، ولم يكن لأحد منهم عقب . . وخلف ولده عبيد الله بن العباس واستشهد العباس يومئذ وعمره 34 سنة .

فضائله وثناء الأئمة ( عليهم السلام )
عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قال : ( رحم الله العباس ) ، فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه ، فأبدله الله به جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن العباس عند الله تبارك وتعالى لمنزله يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : كان عمنا العباس بن علي نافذة البصيرة ، صلب الإيمان ، جاهد مع أبي عبد الله وأبلى بلاءً حسناُ ، ومضى شهيداً .

 

وفي يوم ( 5 شعبان المعظم ) سنة ( 38 هـ ) كان مولد الإمام علي بن الحسين سيد الساجدين وسيد العابدين ( عليه السلام )


وقد ولد ( عليه السلام ) في دار الزهراء ( عليها السلام ) .
واختلفت الأقوال في يوم وسنة ولادته ( عليه السلام ) ، منها :
15 جمادي الأولى سنة ( 36 هـ ) .
و 15 جمادي الآخرة سنة ( 36 ، أو 37 ، أو 38 هـ ) .
و 9 شعبان سنة ( 36 ، أو 37 ، أو 38 هـ ) .
و 15 جمادي الأولى سنة ( 38 هـ ) .
و 15 شعبان و 5 رمضان .
أمه : شاه زنان ، وقيل : شهر بانوية بنت كسرى يزدجر بن شهريار ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولّى حريث بن جابر الحنفي جانباً من المشرق ، فبعث إليه ببنتي يزدجرد بن شهريار ، فنحل ابنه الحسين ( عليه السلام ) إحدهما فأولدها زين العابدين ( عليه السلام ) ، ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمد ، فهما ابنا خالة .
أشهر ألقابه ( عليه السلام ) : زين العابدين ، والسجاد ، وسيد العابدين ، وزين الصالحين ، . . . والتخاشع ، والمتهجد ، والزاهد ، والعابد ، والعدل ، والبكاء ، وذو الثفنات و . . .
وكنيته : أبو الحسن ، والخاص : أبو محمد ، ويقال أبو القاسم .
عاش ( عليه السلام ) مع جده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سنتين ، وبقي عمره الشريف مع عمه الحسن المجتبى ( عليه السلام )وأبيه الحسين ( عليه السلام ) .
وكان حاضراً مع أبيه الحسين ( عليه السلام ) وبقية أهل بيته في واقعة كربلاء ، وشاهد مقتل أبيه وأخيه وأعمامه ( عليهم السلام ) ( وأصحابهم رضوان الله تعالى عليهم ) . وأيضاً رافق السبي مع عمته زينب ( عليه السلام ) وبقية النساء والأطفال إلى الكوفة والشام ، وخطب في الناس وأبان لهم عظم ما أرتكبوه بحق أهل البيت العصمة الطاهرة .
وكان ( عليه السلام ) قد أخذ على عاتقه اتمام تحقيق أهداف الثورة الحسينية وابقاءها حية في ضمير الأمّة وكان يعيش تحت المراقبة الشديدة للأجهزة الأمنية الأموية فافرج إلى الأمة مختلف معارف أهل البيت ( عليهم السلام ) عن طريق أدعيته المعروفة والمجموعة في كتاب الصحيفة السجادية الذي يعد دائرة معارف فكرية كاملة ولذا سمي بزبور آل محمد ( عليهم السلام ) .

 

 

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث