رسالة سماحة آیة الله السید عبد الصاحب الموسوي (حفظه الله) الى الامة الاسلامية والعربية بل للعالم كله تحذرهم من التطبيع مع الصهاينة المجرمين .

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
Pin It

رسالة مفتوحة من سماحة آیة الله السید عبد الصاحب الموسوي (حفظه الله)

الى الامة الاسلامية والعربية بل للعالم كله تحذرهم من التطبيع مع الصهاينة المجرمين .

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة لله ولرسوله وللمقدسات والقيم الانسانية جميعاً

قال الله تعالى :

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (٨٢ / المائدة )صدق الله العلي العظيم

لقد انطلق في الاونة الاخيرة عُبّاد الاهواء والشهوات وعشاق الكراسي والمقامات مهرولين ومتسابقين الى التطبيع مع الكيان الصهيوني المقيت وهذا الامر وان لم يكن جديداً بل كان منذ زمن بعيدٍ جارياً وبقوةٍ – سراً وخفية – إلا ان غياب بعض الشعوب المسلمة وابتعادها عن جوهر الاسلام والخوف من البطش والفتك من الطغاة والظلمة وترجيح الراحة الدنيوية والنعيم الزائل على النعيم الباقي جرّءَ اعداء الاسلام واعداء القيم والموازين على الاعلان بهذه الجريمة الكبرى و المثلبة العظمى اعني التطبيع مع ارذل الخلق واتفه الشعوب واجبن الامم على الاطلاق وهم الصهاينة المجرمون ونحن – كمسلمين – لو تأملنا في كتاب الله تعالى القرآن الكريم الذي اصبح عندنا كتاباً للاموات والمقابر - لا للحياة والبرمجة - لرأينا ان هدف القرآن الكريم من اوّله والى آخره هو تنفير الناس من اليهود الصهاينة المنحرفين عن منهج الحق والهدى واليك بعض الآيات البينات الواردة في هذا المقام حيث اشارت الى سجاياهم واوصافهم واهدافهم السيئة والمخالفة للانسانية والاديان السماوية وانهم قومٌ لا عهد ولا ميثاق لهم فالحذر الحذر من الارتباط بهم والاعتماد عليهم والتعايش معهم بل والقرب منهم على الاطلاق.
١ -فمن سجاياهم السيئة كتمان الحق :
قال تعالى :
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
وقال تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (١٨٧ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
٢ -ومن خصالهم المقيتة :
نقض العهود والمواثيق :
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً (١٣ / المائدة )صدق الله العلي العظيم
٣ -ومنها – قساوة قلوبهم :
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
وهذا ما شاهدناهم منهم – من قتل الاطفال والعزّل من النساء والرجال العاجزين عن الحركة ومن هذه المدرسة الشريرة اخذ آل سعود – حيث لم يرحموا اطفال اليمن ولا نسائهم ولا شيوخهم ولم يرحموا حتى الحيوانات والاموات .
٤ -ومنها – تحريف الحقائق :
مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (٤٦ / النساء)صدق الله العلي العظيم
٥ -ومنها اكل الحرام والسحت :
وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٦٢ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
٦ -الافتراء على الله تعالى :
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
٧ -اكل اموال الناس بالباطل :
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٦١ / النساء)صدق الله العلي العظيم
وهذا ما يصنعونه اليوم في الاعتداء على ممتلكات واموال الفلسطينيين بمختلف الطرق والاساليب .
٨ -التحايل على احكام الله وقوانينه :
وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (١٥٤ / النساء)صدق الله العلي العظيم
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
٩ -ومنها عدم تعظيم الله وتقديره ، والاستهانة باحكامه :
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧ / الزمر)صدق الله العلي العظيم
١٠ -ومنها حبهم للاثم والعدوان :
قال تعالى :
وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٦٢ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
١١ -قتلهم الانبياء والمصلحين :
قال تعالى :
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥٥ / النساء)صدق الله العلي العظيم
وقال :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ (٢١ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
١٢ -العداء للرسل والملائكة :
قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
وقال :
مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (٩٨/ البقرة)صدق الله العلي العظيم
١٣ -اتهامهم الاولياء والاصفياء :
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (١٥٦ / النساء)صدق الله العلي العظيم
١٤ -اتصافهم برذيلة البخل :
قال تعالى :
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ (٣٧ / النساء ) صدق الله العلي العظيم
١٥ -تمويه الحقائق :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٨ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
١٦ -سعيهم للفساد في الارض :
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٦٤ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
١٧ -عبادة غير الله تعالى :
ثم اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ (١٥٣ / النساء )صدق الله العلي العظيم
١٨ -عدائهم للمسلمين :
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (٨٢ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
١٩ -العنصرية والعصبية العمياء :
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (٩١ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً (٩٤ / البقرة )صدق الله العلي العظيم
٢٠ -السعي في الافساد في الارض :
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٦٤ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
٢١ -لا يتناهون عن المنكر :
كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
٢٢ -تمسكهم في الحياة الفانية :
قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(٦) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٧) {الجمعة}صدق الله العلي العظيم
٢٣ -لا اتحاد بينهم وان تظاهروا به كذباً وزوراً :
بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ (١٤ / الحشر)صدق الله العلي العظيم
-عاقبة امرهم :
١ -اللعن والذلة والغضب الالهي :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ (٨٨ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (١١٢ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
٢ -المسخ :
فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥ / البقرة)صدق الله العلي العظيم
وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ (٦٠ / المائدة)صدق الله العلي العظيم
٣ -العذاب الاليم :
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤ / الانشقاق)صدق الله العلي العظيم
وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (١٨١ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٧ / آل عمران)صدق الله العلي العظيم
وهذا قليل من كثير .
فهل يمكن - وبعد هذا كله - التطبيع مع هذه الشرذمة من شذاذ الاحزاب وقتلة الانبياء ؟
افهل يريد الحكام ان يجرّوا الامم الى الجحيم المقيم ؟
افلا يرى طواغيت هذه الامة ان للاسرائيلي يدين باحدهما يقاتل ويقتل المسلمين والمستضعفين وبيد اُخرى يصافحهم وبعينٍ ينظر الى الامة الاسلامية شزراً وبعين اُخرى يغمز للحكام ان هلموا لنتعاون على الظلم والفساد والجور والانحطاط
ولئن راق للحكام ذلك احتفاظاً بملكهم وسلطانهم فما المبرر للشعوب التي يسوقها حكامهم الى ميادين الذل والهوان .
فالحذر الحذر من التطبيع فإنّه مجزرة العزة والكرامة والقيم والشيم الانسانية ولسوف تعرفون مغبته ولو بعد حين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


خادم الشريعة الغراء : عبد الصاحب الموسوي

الاثنين ٢٤ ربيع الآخر ١٤٤٠ المصادف ٣١ / ١٢ / ٢٠١٨
لبنان – بيروت
مكتب سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته).

أضف تعليق

كود امني
تحديث