بيان السيد الموسوي (حفظه الله) حول الاستهداف التي تعرضت له سورية المقاومة من قبل الصهاينة وبمناسبة التضامن مع اطفال اليمن البطولة

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 
Pin It

بيان صادر من سماحة آیة الله السید عبد الصاحب الموسوي (حفظه الله)

بمناسبة إطلاق الصواريخ على سورية من قبل الصهاينة المجرمين وبمناسبة التضامن مع أطفال اليمن .


مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) صدق الله العلي العظيم )الصافات) .
تتساقط صواريخ البغى والعناد والظلم والفساد صواريخ الصهاينة المجرمين على بلد إسلامي عربّي صامدٍ في مواجهة الإرهاب العالمي المشهود والعدو الصهيوني اللدود الذي شهد القرآن الكريم بعداوته
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا . صدق الله العلي العظيم (٨٢ / المائدة) .
بلد المقاومة والثبات دمشق الشموخ والكبرياء بمرآى ومسمع من العالم المدعي للعدل والإنصاف – زوراً وبهتاناً والسؤال الوارد هنا هو :
أين العرب العبريون الذين اجتمعوا بالأمس وبكل وقاحة لصاروخ يمني واحدٍ استهدف الظالمين الطغاة والمجرمين البغاة دفاعاً عن النفس وحفظاً لتوازن القوى واعتبرو ذلك اعتداءً على العروبة والقيم وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها فآزروا الظالم والجزار وشجبوا المظلوم والضحية
فأين أنتم يا عرب اليوم من صواريخ أعتى عدو للإنسانية والأديان وهي تستهدف البلد العربي الثابت والمقاوم الذي حفظ مجدكم وكرامتكم – إن كنتم عرباً كما تزعمون –
ثم أين أنتم وأين مؤتمراتكم يا مدعي العروبة زوراً وتزويراً – عن أطفال اليمن الذين دُمرّت حياتهم وتلاشى مستقبلهم فطحنتهم المجاعات وأبادتهم الأمراض والعاهات وها هم يتقلبون على فراش الموت يميناً وشمالاً وأطفالكم متنعمون وبأموال المسلمين يتلاعبون وبأندية الملاهي والفجور يتراقصون
أولم تروا أطفال اليمن كيف يتصارعون مع الموت وأطفال الصهاينة في أتم عيش وأهنأ حياة
وأين أنتم – معاشر العرب – عن طيّار سوري أسير يُحرق بنيران الحقد والعداء الداعشي بصورة فظيعة وفجيعة ولو أدبتم الدواعش حينما أحرقوا الطيار الأردني المظلوم لما تكرر هذا الإجرام الفظيع بطيار آخر شريف يُدافع عن عرضه وأرضه
وليس عجبي من العملاء المتربعين على صدور الناس – ظلماً وطغياناً فإنهم لهذا ادخروّا وبهذا امروا ولأجل هذا استُعبِدوا – وإنما عجبي من بعض الشعوب الساكتة وكأنها غير معنيّة بما يجري حولها من الظلم والإعتداء
فما هو جوابكم لربكم يوم تشخص فيه القلوب والأبصار ويوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
لماذا أصبحتم خرساً لا تنطقون وعمياً لا تبصرون وصماً لا تسمعون استيقظوا من نومكم قبل أن يؤاخذكم الله تعالى بعذاب أليم كما هي سنته في الساكتين عن الظالمين والمداهنين للمجرمين
وبالختام أشكر فضائية الميادين المقاومة على مبادرتها الكريمة في ما يتعلق بأطفال اليمن فهي خطوة إنسانية وأداءٌ أخلاقي كريم ولفتة تنطلق من الشعور بالمسؤولية فحيّ الله فضائية الميادين وإدارتها وكوادرها الطيبين وأسئل الله تعالى لهم المزيد من التقدم والإزدهار >

                                                                                                 وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .
                                                                                                                                                     خادم الشريعة الغرّآء : عبد الصاحب الموسوي
الأحد ١٤ ربيع الأول المصادف ٣ / ١٢ / ٢٠١٧
لبنان - بيروت – مكتب سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته).
الهاتف
لبنان : ٠٠٩٦١٣٥٥١٣١٤
سورية : ٠٠٩٦٣٩٣٢٨٣٠٤٤٤
إيران : ٠٠٩٨٩١٢٨٥٣١٨٦٣

أضف تعليق

كود امني
تحديث