بيان صادر عن سماحة آية الله السيد الموسوي (حفظه الله) بمناسبة تطهير مدينة دمشق وضواحيها من رجس الارهاب

Pin It

بيان صادر عن سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (حفظه الله)
بمناسبة تطهير دمشق وضواحيها من الاشرار الفجّار


قال الله تعالى في محكم كتابه :
))وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (( ١٢٦ - آل عمران صدق الله العلي العظيم
في شهر الله العظيم رمضان المبارك شهر انتصار الايمان على الكفر ، وانتصار العقل على النفس ، شهر انتصار الحق على الباطل ، وانتصار المنطق الصحيح على الاوهام والاهواء ، ينتصر جيش البطولة والصمود جيش العزّة والكرامة على الدجالين والمنافقين اذناب الصهاينة شذّاذ الآفاق واعداء البشرية وهو الجيش الذي خاض الاهوال وهزم الانذال وطهر البلاد وحمى العباد من اعداء الانسانية والقيم وهو الذي صمد وكافح ودافع بكل ما أوتيّ من قدرةٍ عن ارضه وعرضه وعن كرامته وشرفه فرسم صورةً مشرقةً عن جيش وفيٍّ دكّ حصون الغدر والخيانة وطوى سجل الاشرار بصدق وامانة وفي كل يوم له – والحمدلله - فتوحات حيرت العقول والالباب .
فها هي دمشق مدينة العروبة والمقاومة تعتزّ اليوم بأشاوسها وتنفض غبار الهوان عن وجودها وكيانها وهي تنادي اين الفئران والجرذان الذين خططوا للقضاء على حياتها الا انها ببركة صمود ابنائها الكرام سحقت كل المجرمين وداست بمجدها وعزتها كل الدجالين والمتآمرين حتّى نجحت - والحمدلله - في لعبة الحكام والامم وحطمت جماجم المتغطرسين من العرب والعجم فهدت اركان – ترامب – وكيانه وسحقت انصاره واعوانه فأخذ يتخبط بضلاله وظلامه وحينما لم يجد متنفّساً لضيق صدره وتفريج كربه اخذ يُهدّد بلد الاسلام العظيم وقلبه النابض الكريم ايران بلد النبل والصمود وعاصمة المواثيق والعهود متناسياً انها بّلد علي والحسين عليهم السلام وبلد الخميني والخمينيين الذين اذلّوهم وحاصروهم سنين كما هي بلد الخامنئي نجل بطل بدر وحُنين ، فمثلُ ترامب كمثل من يهدّد البط بالشط ويُرعب الاستشهاديين بالشهادة ولقد خاب سعيه وسقط نجمه .
ثم نصيحتي للاعراب المتصهينين ان مصيركم اذا شننتم حرباً على ايران هو مصير اسيادكم المشركين المنهزمين في سوح القتال وكأني بكم وانتم تجرون اذيال الخيبة والندامة كما - هو قدركم طوال التاريخ - ولا اقول لكم إلا ما قاله الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة هجرته وقد خرج من بين اعدائه سالماً لم تبصره عيونهم ولم تضرّه مؤامراتهم ولا تخطيط شيطانهم الاكبر بشيءٍ ابداً فقال لهم شاهت الوجوه وانا اشرح كلامهُ - صلى الله عليه وآله وسلم - لكم واقول :
شاهت وجوهكم ووجوه اسيادكم ايها الاعراب المتصهينون الذين اتخذتم اعداء الاسلام والقرآن والعرب والقدس ارباباً من دون الله فانظروا ماذا حل بجرذانكم في عراق البطولة والشيم وسورية المقاومة والقيم وفي اليمن الذي حير الالباب وصب عليكم العذاب فاصبح انتصاره - ان شاء الله - على الاعتاب وسيفضح الصبح فحمة الدجى بعونه تعالى وارادته ومشيئته وقدرته انه على كل شيئ قدير ولاوليائه خير معين ونصير والسلام على عباد الله الصالحين ورحمة الله وبركاته ونشكر الله سبحانه على نعمه المتتالية ومواهبه اللامتناهية راجين المزيد منها في هذا الشهر الكريم ، اتمه الله على هذه الامة بخير وسعادة


آمين رب العالمين


خادم الشريعة الغرّآء : عبد الصاحب الموسوي

الثلاثاء السادس من شهر رمضان المبارك الموافق ٢٢ / ٥ / ٢٠١٨ ميلادي
لبنان - بيروت – مكتب سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته).

أضف تعليق

كود امني
تحديث