بيان صادر عن سماحة آية الله السيد الموسوي (حفظه الله) بمناسبة الذكرى الـ12 لانتصار المقاومة في لبنان عام 2006

Pin It

بیان صادرعن سماحة آیة الله السید عبد الصاحب الموسوي(حفظه الله)

بمناسبة حلول الذكرى الثانية عشر لإنتصار المقاومة في لبنان عام 2006 على الصهاينة المجرمين.


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه الغّر المنتجبين .
قال الله تعالى في محكم كتابه :


إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد - ٧)صدق الله العلي العظيم


السيف أصدق إنباءاً من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف في
متونهنّ جلاء الشك والرّيب


نبارك للامة الاسلامية جمعاء بل لجميع المسلمين في الارض الذكرى الثانية عشر لإنتصار المقاومة الاسلامية في لبنان بقيادة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله (دامت بركاته) وأطال الله في عمره الشريف على العدو الصهيوني المقيت عام 2006 ميلادي حيث كان انتصاراً مدوياً أذهل العقول والالباب وادخل العزة على هذه الامة من كل باب في ايامٍ اشرقت فيها الارضُ بنور ربها وازدهرت القيم ببهجتها وتألقها والتئمت الجراح بمرهمِ مجدها وتفتحت شفاه المظلومين ببسمة عزها وكرامتها فيا لها من ايامٍ عظيمة وانتصاراتٍ كريمة وعناياتٍ جسيمة تجلّت فيها العناية الربانية وامتدت يد الله التي هي فوق كل يد فلوت اعناق الظالمين والمتغطرسين فخابت آمالهم وتفاقمت آلامهم وعلى ' صراخهم وانتكست اعلامهم فسبحان الذي نصر عبده وأعزّ جنده وهزم الاحزاب وحده .
ولله أبطالٌ حادوا عن الرذيلة والدنيّة فبلغوا بجهادهم المراتب العليّة وسقوا رياض المجد بدمائهم الزكيّة ورفعوا رؤوس الامة ساميةً وسنيّة وللشيطان انذال نصروا الباطل وآزروه وكابروا الحق وحاربوه فكانت اصواتهم لدعم الباطل عالية ولنصرة الحق بالية وكانوا – وما زالوا – يصعب عليهم الاعتراف بنجاح مقاومةٍ اعزها ربُها ورفع مجدها وقدرها ولكن هيهات هيهات انّى ' يؤفكون والى ايّ هاويةٍ يتجهون فبعداً لهم وسحقا .
ثم إن في هذا الانتصار سراً عظيماً وشأناً كبيراً ففيه العزة والكرامة لأوليائه والذل والهوان لاعدائه فهو يوم الفصل الذي إمتاز فيه الابرار عن الاشرار ، والاحرار عن العبيد ، والصامدون عن المذبذبين ، كبّل الله الصهائنة وأرغم آنافهم وأحبط الامريكيين وأسقط كيانهم وفضح المنافقين وهدّ بنيانهم والفضل في ذلك كله للعناية الربانية والاتكال على الله القادر المتعال ولشعبٍ كريمٍ متفانٍ في دينه وبلده وقيادته لم يركع الا لله ولم يعتمد الا على الله ولا تأخذه في الله لومة لائم فهذه هي رموز السعادة ولمثل هذا فليعمل العاملون .
والسلام على جميع المجاهدين الابرار والشهداء الاخيار ومن يرتبط بهم والسلام على من اعانهم لاداء واجبهم قريباً كان او بعيداً والسلام على شعبٍ قدم امواله واولاده وجميع ما يملك في سبيل دينه وقيمه ، والسلام على السيد السند والمخلص المجاهد والعالم العامل الامين العام لحزب الله سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله الذي قاد هذه المسيرة الكبرى بفطنته وحكمته وثباته ومقاومته حتى ارسى السفينة على شاطئ الامن والامان واوجد معادلةً قلّ في العالم نظيرها فإلى المزيد من هذه الانتصارات بإذن الله تعالى ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين .

خادم الشريعة الغرّآء : عبد الصاحب الموسوي

الاثنين ١ ذو الحجة ١٤٣٩ الموافق ١٣ / ٨ / ٢٠١٨
لبنان - بيروت – مكتب سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي .

أضف تعليق

كود امني
تحديث