سيرة وتاريخ

خروج الإمام الحسين ( عليه السلام ) من المدينة إلى مكة - في 27 رجب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

خروج الإمام الحسين ( عليه السلام ) من المدينة إلى مكة

تاريخ الخروج :
27 رجب 60 هـ ، خرج ركب الإمام الحسين ( عليه السلام ) نحو مكَّة المكرّمة ، وسار معه ( عليه السلام ) نفر من أهل بيته وأصحابه ، وبرفقته نساؤه وأبناؤه ، وأخته زينب الكبرى ( عليها السلام ) ، يخترقون قلب الصحراء ، ويجتازون كثبان الرمال .
دوافع الخروج : نذكر منها ما يلي :
1- استبداد واستئثار الأمويِّين بالسلطة .
2- القتل والإرهاب ، وسفك الدماء الذي كانت تنفّذه السلطة الأموية .
3- العَبَث بأموال الأُمَّة الإسلامية ، ممَّا أدَّى إلى نشوء طبقة مترفة على حساب طبقة محرومة .
4- الانحراف السلوكي ، وانتشار مظاهر الفساد الاجتماعي .
5- غياب قوانين الإسلام في كثير من المواقع المُهمَّة ، وتحكُّم المِزاج والمصلحة الشخصية.
6- ظهور طبقة من وضَّاع الأحاديث والمحرِّفين لسُنَّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك لتبرير مواقف السلطة . هدف الخروج :
أشار الإمام الحسين ( عليه السلام ) في إحدى رسائله إلى الهدف من خروجه : ( وإنِّي لم أخرج أشِراً ولا بَطِراً ، ولا مُفسِداً ولا ظَالِماً ، وإنَّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أُمَّة جَدِّي ( صلى الله عليه وآله ) ، أُريدُ أنْ آمُرَ بالمعروفِ وأنْهَى عنِ المنكر ، وأسيرُ بِسيرَةِ جَدِّي ، وأبي علي بن أبي طَالِب ) .

عودة سبايا أهل البيت (عليهم السلام) الى كربلاء

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

بسم الله الرحمن الرحيم
}} يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي {{ صدق الله العلي العظيم.

أتمنى منكم دعاء بـ مغفرة ورحمه.

عمار بن ياسر

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

 

عمار بن ياسر صحابي من البدريين، والسابقين إلى الإسلام. تعرّض هو وأبوه وأمّه وأخوه لأشدّ أنواع التعذيب التي صبّها عليهم المشركون، فراح ضحيتها أبواه شهيدين تحت سياط الجلاديين.
نسبه وإسلامه
نسبه: هو عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب المذحجي ثم العنسي أبو اليقظان، حليف بني مخزوم،[١]
أمّه: سميّة وهي أوّل من استشهد في سبيل الله عز وجل.
إسلامه: كان عمار من السابقين الأولين إلى الإسلام وكذا والداه، كما أنّ إسلامه كان بعد بضعة وثلاثين، وهو ممّن عذب في الله.[٢]
تحت سياط القرشيين
صبّت قريش في بدايات الدعوة الإسلامية سياطها على الثلة المؤمنة وعلى رأسهم: عمار، وأبوه ياسر، وأمّه سمية، وأخوه عبد الله، مع صهيب وبلال والخباب و...
فقد تعرض المؤمنون الأوائل لأبشع أنواع التعذيب، ليحيدوا عن إسلامهم، ويتراجعوا عن إيمانهم بنبيّ الإسلام،صلى الله عليه وآله وسلم استشهد على أثر ذلك ياسر وسمية كأوّل شهيدين في قائمة شهداء الإسلام.[٣]
لمّا أخذ المشركون عماراً وعائلته، وسقط أبواها شهيدين تحت تعذيب المشركين قال لهم عمار– تحت شدة التعذيب- كلمة أعجبتهم تقيّة (أي: سبّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر آلهتهم بخير)، ثم تركوه، وخلّوا عنه، فلحق بـرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبروه بالذي كان من أمرهم، واشتد على عمار الذي كان تكلم به، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف كان قلبك حين قلت الذي قلت؟ أكان منشرحاً بالذي قلت أم لا؟ قال: لا. فأنزل الله: ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾، سورةالنحل: الأية16.[٤]
وروى ابن عبد البر عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «اشتاقت الجنة إلى علي عليه السلام، وعمارٍ، وسلمان، وبلالٍ».[٥]
دوره في بناء مسجد قباء
لمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، قال عمار: ما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بُد أن نجعل له مكاناً إذا استظل من قائلته ليستظل فيه ويصلي فيه، فجمع حجارة فبنى مسجد قباء، فهو أوّل مسجد بني وعمّار بناه.[٦]
عصر الخلفاء
مدفن عمار
كان عمار من الجماعة التي امتنعت عن بيعة أبي بكر.[٧] لكنه شهد – أي اشترك في- اليمامة، فأبلى فيها أيضاً، ويومئذٍ قطعت أذنه.[٨]
و كان لعمّار مواقف مشرفة في الدفاع عن بيت مال المسلمين في زمن الخليفة الثالث حتى تعرّض بسببها لأشد العذاب، وهذا ما أثبتته الوثائق التأريخية، فقد روى المفيد في أماليه:
إن عثمان بن عفان بعث إلى الأرقم بن عبد الله وكان خازن بيت مال المسلمين، فقال له: أسلفني مائة ألف [ألف‏] درهم.
فقال له الأرقم: أكتب عليك بها صكاً للمسلمين.
قال: وما أنت وذاك لا أم لك، إنما أنت خازن لنا!.
فلما سمع الأرقم ذلك خرج مبادراً إلى الناس، فقال: أيها الناس! عليكم بمالكم، فإني ظننت أنّي خازنكم، ولم أعلم أنّي خازن عثمان بن عفان حتى اليوم، ومضى فدخل بيته.
فبلغ ذلك عثمان فخرج إلى الناس حتى دخل المسجد، ثم رقي المنبر، وقال: أيها الناس! إن أبا بكر كان يؤثر بني تيم على الناس، وإن عمر كان يؤثر بني عدي على كل الناس، وإني أوثر - والله - بني أمية على من سواهم. ولو كنت جالساً بباب الجنة، ثم استطعت أن أدخل بني أميّة جميعاً الجنة لفعلت، وإن هذا المال لنا فإن احتجنا إليه أخذناه، وإن رغم أنف أقوام!.
فقال عمار بن ياسر: معاشر المسلمين اشهدوا أن ذلك مرغم لي.
فقال عثمان: وأنت هاهنا ثم نزل من المنبر فجعل يتوطأه برجله حتى غشي على عمار، وحملوه وهو مغمى عليه إلى بيت أم سلمة.
فأعظم الناس ذلك، وبقي عمار مغمى عليه لم يصل يومئذ الظهر والعصر والمغرب، فلمّا أفاق قال: الحمد لله فقديما أوذيت في الله، وأنا أحتسب ما أصابني في جنب الله بيني وبين عثمان العدل الكريم يوم القيامة.
فبلغ عثمان أن عماراً عند أم سلمة، فأرسل إليها، فقال: مِمّا هذه الجماعة في بيتك مع هذا الفاجر أخرجيهم من عندك!!.
فقالت: والله ما عندنا مع عمار إلا بنتاه، فاجتنبنا يا عثمان، واجعل سطوتك حيث شئت، وهذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجود بنفسه من فعالك به!!.
فندم عثمان على ما صنع بعمار، فبعث إلى طلحة والزبير، فسألهما أن يأتيا عماراً، فيسألاه أن يستغفر له، فأتياه فأبى عليهما، فرجعا إلى عثمان فأخبراه.
ثم إنّ عماراً صلح من مرضه فخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فبينما هو كذلك إذ دخل ناعي أبي ذر على عثمان من الربذة – حيث كان عثمان قد أبعده إلى الربذة قبل ذلك - فقال إنَّ أبا ذر مات بالربذة وحيداً، ودفنه قوم سفر.
فاسترجع عثمان وقال: رحمه الله.
فقال عمار: رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا. فقال له عثمان: وإنك لهناك بَعدُ – ووجه اليه كلمات قبيحة جداً- أتراني ندمت على تسييري إيّاه!!.
فقال له عمّار: لا والله ما أظن ذاك.
قال عثمان: وأنت أيضاً فالحق بالمكان الذي كان فيه أبو ذر فلا تبرحه ما حيينا.
قال: عمار أفعل والله لـَمجاورة السباع أحبّ إليّ من مجاورتك، فتهيّأ عمار للخروج وجاءت بنو مخزوم إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فسألوه أن يقوم معهم إلى عثمان يستنزله عن تسيير عمار، فقام، فسأله فيهم، ورفق به حتى أجابه إلى ذلك.[٩]
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمار تقتله الفئة الباغية
بقعه عمار بن ياسر
ضريح عمار
اشتهر بين الصحابة مقولة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لعمار عمار تقتله الفئة الباغية،[١٠] وكانوا يترقبون تحقق تلك النبوءة المحمدية فيه ، وقد وصف ابن عبد البر الحديث بقوله: وتواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «تقتل عمار الفئة الباغية». وهذا من إخباره بالغيب وإعلام نبوته صلى الله عليه وآله وسلم وهو من أصح الأحاديث.[١١] وقيل أن خزيمة بن ثابت شهد الجمل وهو لا يسل سيفاً، وشهد صفين وقال: أنا لا أصل أبداً حتى يقتل عمار. فأنظر من يقتله فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية، فلمّا قتل عمار بن ياسر قال خزيمة: قد بانت لي الضلالة، واقترب فقاتل حتى قتل.[١٢]
ولمّا استشهد عمار صلّى عليه أمير المؤمنين عليه السلام.[١٣] وقال ابن عبد البر: ودفنه علي عليه السلام في ثيابه، ولم يغسله. وروى أهل الكوفة أنّه صلّى عليه، وهو مذهبهم في الشهداء إنهم لا يغسلون، ولكنهم يصلّى عليهم. وكانت سنّ عمار يوم قتل نيفاً على تسعين، وقيل: ثلاثاً وتسعين. وقيل: إحدى وتسعين. وقيل اثنتين وتسعين سنة.[١٤]

كيف استشهد الامام الحسين بن علي ( عليه السلام ) ؟

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

كيف استشهد الامام الحسين بن علي ( عليه السلام ) ؟
مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من رجب سنة 59 أو 60 من الهجرة ، و استولى ابنه يزيد على مسند الخلافة ، و ادّعى أنه خليفة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) .
فاستنكف المسلمون أن يدخلوا تحت طاعة رجل لا يؤمن بالله و لا بالرسول ، و يحمل عقيدة الإلحاد و الزندقة ، كما صرّح بذلك يوم قال :

أبو الفضل العباس (عليه السلام)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نسبه

هو أبو الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، الملقب ب"قمر بني هاشم"، فأبوه هو الإمام عليّ ابن أبي طالب الإمام الأول، وأخواه هما الحسن بن علي والحسين بن علي الملقبين بسيدا شباب أهل الجنة، وأمه أم البنين واسمها فاطمة بنت حزام، وأرجع بعضهم نسبها إلى عامر بن صعصعة
مولده
وينقل أن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لأخيه عقيل بن أبي طالب وكان نسّابة عالماً بأخبار العرب وأنسابهم: « ابغِني امرأة وقد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فلإتلد لي غلاماً فارساً، فقال له: أين أنت عن فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس، فتزوجها علي عليه السلام ... وأول ما ولدت العباس عليه السلام ... »[1].
وقد ذُكر عن أم العباس عليه السلام : « وأبوها حزام من أعمدة الشرف في العرب، ومن الشخصيات النابهة في السخاء والشجاعة وقَرْي الأضياف، وأما أسرتها فهي من أجلّ الأسر العربية، وقد عرفت بالنجدة والشهامة، وقد اشتهر منهم جماعة بالنبل والبسالة »[2].
ولد العباس عليه السلام سنة 26هـ واستشهد في سنة 61هـ وعمره أربع وثلاثون سنة عاش منها مع أبيه أربع عشرة سنة وحضر بعض الحروب فلم يأذن له أبوه في النزال. [1].
سيرته
يقول السيّد عبد الرزاق المقرّم: « هذه الفضائل كلها وان كان القلم يقف عند انتهاء السلسلة إلى أمير المؤمنين فلا يدري اليراع ما يخط من صفات الجلال والجمال وأنه كيف عرقها في ولده المحبوب ؟ قمر الهاشميين »[3].
كما يقول أيضاً: « وقد ظهرت في أبي الفضل ( العباس ) الشجاعتان الهاشمية التي هي الأربى والأرقى فمن ناحية أبيه سيّد الوصيين، والعامرية فمن ناحية أمه أم البنين »[4].
وروي عن جعفر الصادق "كان عمنا العباس بن عليّ نافذ البصيرة، صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله عليه السّلام وأبلى بلاءً حسناً ومضى شهيداً"[1].
وروي أيضا عن علي زين العابدين : « رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه »
وقد عاصر العباس الحروب التي خاضها أبوه والأحداث التي عصفت بالأمّة الإسلامية كمقتل عثمان بن عفان، ثم بيعة أبيه والنكث بها من قبل البعض، ثم معركة الجمل، ومعركة صفين، ومعركة النهروان.
ألقابه
وقد لُقّب بالسقّاء وقمر بني هاشم، وبطل العلقمي، و سبع الغضنفر، وسبع القنطره ، وجيدوم السرية أي (مقدام السرية), وحامل اللواء، وكبش الكتيبة، والعميد، وحامي الظعينة، وباب الحوائج ، وكُنيّ بأبي الفضل، وأبي القربة، وأبي القاسم.[5].
في كربلاء
كان صاحب لواء الحسين في معركة كربلاء واللواء هو العلم الأكبر ولا يحمله إلاّ الشجاع الشريف في المعسكر.
و لما طلب الإمام الحسين من أصحابه الرحيل قام إليه العباس فقال: " ولِمَ نفعل ذلك ؟ لنبقى بعدك ؟ لا أرانا الله ذلك أبداً."
ومن أشهر مواقفه في كربلاء لما أخذ عبد الله بن حزام ابن خال العباس أماناً من ابن زياد للعباس واخوته من أمه قال العباس وإخوته: لا حاجة لنا في الأمان، أمان الله خير من أمان ابن سمية.
كما أجاب العباس الشمرَ ( وهو بعض أخواله ): لعنك الله ولعن أمانك، أتُؤمننا وابن رسول الله لا أمان له ؟!

ومن شجاعته أنه في كربلاء حين حوصر أربعةُ رجال بين الأعداء ندب إليهم الحسين أخاه العباس فحمل على القوم وضرب فيهم بسيفه حتى فرّقهم عن أصحابه ووصل إليهم فسلموا عليه وأتى بهم ولكنهم كانوا جرحى... »."[1].
واشتهر بالسقاء لأنه استشهد وهو يحاول احضار الماء للعطاشى من آل البيت ع في كربلاء وعندما عاد بالقربة غال به القوم وأوقعوه من فرسه وقطعو كفيه ومزقوا القربة.
احضار الماء للعطاشى
قال له الحسين ( ع ) . ان عزمت فاستسق لنا ماءا ، فاخذ قربته وحمل على القوم
حتى ملأ القربة قالوا واغترف من الماء غرفة ثم ذكر عطش الحسين ( ع ) فلم تطعه نفسه على الارتواء قبل اخا الحسين فرمى بها وقال :
يا نفس من بعد الحسين هوني ::: وبعده لا كنت او تكوني
هذا حسين وارد المنـون ::: وتشربين بارد المعيـن
استشهاده
بعد استشهاده تروي المصادر أن الحسين عليه السلام وقف عليه وقال "الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي" وحاول حمله إلا أن العباس عليه السلام رفض معللا أنه يستحي من الأطفال ومن سكينة بنت الحسين لأنه لم يحضر الماء وكذلك قام بمواساة أخيه الحسين حيث قال العباس عليه السلام:"أنت تمسح الدم والتراب عني وتواسيني وتنقلني إلى الخيم بعد ساعة وعند سقوطك من سيمسح الدم والتراب عن وجهك, فدعني اواسيك بمصابك يا ابن رسول الله " [1].
مرقده
للعباس بن علي مشهد كبير في مدينة كربلاء بجوار مشهد الحسين تعلوه قبة ذهبية، وتحث المصادر الشيعية على زيارة قبره وأن زيارته مستحبة مع زيارة أخيه الحسين.
كما ويوجد في لبنان ، في بلدة النبي شيت (ع)- البقاعية (بلدة الشهيد السيد عباس الموسوي رضوان الله عليه ) ، يوجد مزار موجود منذ الأزل في هذه البلدة ويسمى المزار (مزار أبو الفضل العباس ) عليه السلام كما ويوجد ضريح في هذا المزار ، ويقال أنه أثناء السبي من كربلاء إلى الشام قد مروا من بلدة النبي شيت وقبلها من بعلبك حيث وجود حاليا مقام وضريح السيدة خولة ع بنت الحسين ع التي استشهدت على الطريق مع عمتها زينب الحبيبة ع وهم في طريقهم إلى الشام ومعها كفيين العباس ع .
وروي عن الإمام السجّاد ( عليه السلام ): « ... رحم الله عمي العباس
فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه ».
                                                                                                                                                                                                                                           قسم الاعلام المركزي

أحداث شهر محرم الحرام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

اليوم الأول من شهر محرم : رُفِع النبي إدريس ) عليه السَّلام ( إلى السما‎ .
اليوم الثاني من شهر محرم :

أحداث شهر محرم الحرام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

اليوم الأول من شهر محرم : رُفِع النبي إدريس ) عليه السَّلام ( إلى السما‎ .
اليوم الثاني من شهر محرم :

سلسلة تعريفية لحياة الائمة (عليهم السلام).

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)


الإمام الثالث من الأئمة الأطهار: الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام.
الولادة: 3 شعبان 4 ه الشهادة: 10 محرم 61 ه
والدته: البتول الطاهرة فاطمة الزهراء بنت النبي (صلى الله عليه وآله).
جده: أشرف وأكمل الكائنات النبي محمد (صلى الله عليه وآله).
كنيته: أبو عبد الله.

نبذة مختصرة من حياة السيدة زينب عليها السلام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

السيدة زينب (عليها السلام)

بنت الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)

اسمها ونسبها:

زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أمّها سيّدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) بنت النبي (صلى الله عليه وآله)

الزهراء عليها السلام في واقع المسلمين

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لقد ذهبت السيدة الصديقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، وهي أول شهيدة بعد رحيل الرسول الأكرم بظلامتها وحسرتها وآلامها وأحزانها الى ربها .