في رحاب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
Pin It

من هو الامام الحسن المجتبى ؟
فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول الإمام الحسن المجتبى ( عليه السَّلام ) :
اسمه و نسبه : الحسن بن علي بن أبي طالب ، و هو أول من سمي بهذا الاسم .
أشهر ألقابه : المجتبى ، الزكي ، الناصح ، الولي ، السبط الأكبر ، سيد شباب أهل الجنة ، السيد .
كنيته : أبو محمد .


أبوه : الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) .
أمه : فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) .
ولادته : ليلة الثلاثاء ( 15 ) شهر رمضان المبارك سنة ( 2 ) أو ( 3 ) من الهجرة المباركة .
محل ولادته : المدينة المنورة .
مدة عمره : ( 47 ) أو ( 48 ) سنة أمضى ( 7 ) سنين و أشهرا منها مع جده الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و ( 37 ) منها مع أبيه ، و بقي بعد أبيه ( 10 ) سنوات .
مدة إمامته : ( 10 ) سنوات ، أي من يوم ( 21 ) شهر رمضان المبارك سنة (40 ) هجرية و حتى يوم ( 28 ) شهر صفر سنة ( 50 ) هجرية .
نقش خاتمه : العزة لله .
زوجاته : من زوجاته : أُم بشر بنت أبي مسعود المخزومي و جعدة بنت الأشعث الكندي .
شهادته : يوم الخميس ( 7 ) أو ( 28 ) شهر صفر سنة ( 50 ) هجرية .
سبب شهادته : السم الذي سقي من قبل زوجته جعدة بنت الأشعث الكندي بأمر من معاوية بن أبي سفيان .
مدفنه : جنة البقيع في المدينة المنورة .
الصّلاة على الإمامين الحسن و الحسين ( عليهما السلام ) :
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَبْدَيْكَ وَ وَلِيَّيْكَ ، وَ ابْنَيْ رَسُولِكَ ، وَ سِبْطَي الرَّحْمَةِ ، وَ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ ، اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلادِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ 1
الصّلاة على الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) :
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ ابْنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ وَ وَصِيِّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ يَا ابْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَمينُ اللهِ وَ ابْنُ اَمينِهِ ، عِشْتَ مَظْلُوماً وَ مَضَيْتَ شَهيداً ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ الاْمامُ الزَّكِىُّ الْهادِى الْمَهْدِىُّ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ عَنّى فى هذِهِ السّاعَةِ اَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلامِ

هيبته عليه السلام :
قالت فاطمة عليها السلام: ((يا رسول الله هذان ابناك فأنحلهما))، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي
وهذه الهيبة كانت تدخل على نفس القريب والبعيد ممن عرفوا الإمام الحسن عليه السلام.
قال عبد الله بن عروة بن الزبير: رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي ــ عليهما السلام ــ في غداة من الشتاء باردة، قال، فو الله ما قام حتى تفسخ جبينه عرقاً فغاضني ذلك فقمت إليه فقلت يا عم، قال ما تشاء؟
قال، فقلت: رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي فأقمت حتى تفسخ جبينك عرقاً!؟.
قال: يا بن أخي أنه ابن فاطمة ــ عليها السلام ــ لا والله ما قامت النساء عن مثله.(تاريخ مدينة دمشق: ج13، ص240؛ تهذيب الكمال: ج6، ص223)

حلمه عليه السلام :
ذكر ابن خلكان عن ابن عائشة: أن رجلا من أهل الشام قال: دخلت المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فرأيت رجلاً راكباً على بغلة، لم أر أحسن وجها ولا سمتا ولا ثوبا، ولا دابة منه فمال قلبي إليه، فسألت عنه، فقيل هذا الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، فامتلأ قلبي له بغضا وحسدت عليا أن يكون له ابن مثله، فصرت إليه وقلت: فعل بك وبأبيك أسبهما!!، فلما انقضى كلامي قال لي: ((أحسبك غريبا؟)).
قلت: أجل، قال: ((مر بنا فإن احتجت إلى منزل أنزلناك أو إلى مال آسيناك، أو إلى حاجة عاوناك)).
قال: فانصرفت عنه ما على الأرض منه أحب إليّ منه وما فكرت فيما صنع وصنعت إلا شكرته وخزيت نفسي.(وفيات الأعيان لابن خلكان: ج2، ص68)

من أقوال وحكم الإمام الحسن المجتبى (ع)
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): اللؤم أن لا تشكر النعمة.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): العار أهون من النار.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): الخير الذي لا شر فيه الشكر مع النعمة والصبر على النازلة.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): عجبٌ لمن يتفكّر في مأكوله، كيف لا يتفكّر في معقوله؟! فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه !.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): محمد وعلي أبوا هذه الأمة، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً، ولهما في كل أحواله مطيعاً، يجعله الله من أفضل سكّان جنانه، ويُسعده بكراماته ورضوانه.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): في المائدة اثنتي عشرة خصلة، يجب على كل مسلمٍ أن يعرفها: أربعٌ منها فرضٌ، وأربعٌ منها سنّةٌ، وأربعٌ منها تأديبٌ.. فأما الفرض: فالمعرفة، والرضا، والتسمية، والشكر. وأما السنة: فالوضوء قبل الطعام، والجلوس على الجانب الأيسر، والأكل بثلاث أصابع، ولعق الأصابع. وأما التأديب: فالأكل مما يليك، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه الناس.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): ترك الزنا، وكنس الفنا، وغسل الإناء مجلبة للغنى.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): علّمني رسول الله (ص) كلمات في القنوت أقولهنّ: « اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يذلّ مَن واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): مَن قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة: إما مُعجّلة وإما مُؤجّلة.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): مَن قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك، طُبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طُبع بطابع الشهداء.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) لرسول الله (ص): يا أبتاه .ما جزاء من زارك؟ فقال رسول الله (ص): يا بني من زارني حياً أو ميتاً، أو زار أباك أو أخاك أو زارك، كان حقاً علي أن أزوره يوم القيامة، فأُخلّصه من ذنوبه.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) لرجلٍ: يا هذا !.. لا تجاهد الطلب جهاد العدو، ولا تتكل على القدر اتّكال المستسلم، فإن إنشاء الفضل من السنّة، والإجمال في الطلب من العفّة، وليست العفّة بدافعةٍ رزقاً، ولا الحرص بجالبٍ فضلاً، فإن الرزق مقسومٌ، واستعمال الحرص استعمال المأثم.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): ما فتح الله عز وجل على أحدٍ باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة، ولا فتح على رجلٍ باب عملٍ فخزن عنه باب القبول، ولا فتح لعبدٍ باب شكرٍ فخزن عنه باب المزيد.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النور، وشفاء الصدور، فليجل جالٍ بضوئه، وليلجم الصفة قلبه، فإنّ التفكير حياة القلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن، فاتّخذوه إماماً يدلّكم على هداكم. وإنّ أحقّ الناس من عمل به وإن لم يحفظه، وأبعدهم من لم يعمل به وإن كان يقرأه.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إنّ هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائداً وسائقاً، يقود قوماً إلى الجنة أحلّوا حلاله وحرّموا حرامه وآمنوا بمتشابهه، ويسوق قوماً إلى النار ضيّعوا حدوده وأحكامه واستحلّوا محارمه.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): الناس في دار سهوٍ وغفلة، يعملون ولا يعلمون، فإذا صاروا إلى دار يقينٍ، يعلمون ولا يعملون.
قال جابر: سمعت الحسن عليه السلام يقول: مكارم الأخلاق عشرة: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والتذميم على الجار ومعرفة الحق للصاحب، وقري الضيف، ورأسهن الحياء.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): الحزم أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك، والمجد حمل المعازم وابتناء المكارم، والسماحة إجابة السائل وبذل النائل، والرقة طلب اليسير، ومنع الحقير والكلفة التمسك لمن لا يواتيك، والنظر بما لا يعنيك والجهل وإن كنت فصيحاً.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): لا أدب لمن لا عقل له، ولا مودّة لمن لا همّة له ولا حياة لمن لا دين له، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل، وبالعقل تدرك سعادة الدارين، ومن حرم العقل حرمهما جميعاً.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): أما المروءة: فإصلاح الرجل أمر دينه، وحسن قيامه على ماله، ولين الكفّ وإفشاء السلام، والتحبب إلى الناس. والكرم: العطية قبل السؤال والتبرع بالمعروف، والإطعام في المحل. ثم النجدة: الذبّ عن الجار، والمحاماة في الكريهة، والصبر عند الشدائد.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): هلاك الناس في ثلاثٍ، الكبر، والحرص، والحسد، فالكبر: هلاك الدين، وبه لعن إبليس، والحرص: عدو النفس، وبه أخرج آدم من الجنة والحسد: رائد السوء، وبه قتل قابيل هابيل.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إذا طلبتم الحوائج، فاطلبوها من أهلها. قيل: يا ابن رسول الله ومن أهلها؟ قال: الذي خصّ الله في كتابه، وذكرهم فقال: (إنما يتذكّر أولوا الألباب). هم أولوا العقول.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): حسن السؤال نصف العلم.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): من كان يباهي بجدٍّ فانّ جدي الرسول، أو كان يباهي بأمّ فانّ أمي البتول أو كان يباهي بزوّرٍ فزائرنا جبرائيل.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): عليكم بالفكر، فإنه حياة قلب البصير، ومفاتيح أبواب الحكمة.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): حسن السؤال نصف العلم، ومداراة الناس نصف العقل، والقصد في المعيشة نصف المؤونة.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): الناس طالبان: طالب يطلب الدنيا حتى إذا أدركها هلك، وطالب يطلب الآخرة حتى إذا أدركها فهو ناجٍ فائز.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: يا أيها الناس، من كان له على الله أجر فليقم، فلا يقوم إلا أهل العفو.
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): يا ابن آدم! نفسك نفسك، فإنما هي نفس واحدة، إن نجت نجوت، وإن هلكت لم ينفعك نجاة من نجا.
سئل الحسن بن علي (عليه السلام) فقيل له: ما العقل؟ فقال: التجرع للغصة، حتى ننال الفرصة، ومداهنة الأعداء.
سئل الحسن بن علي (عليه السلام) عن المروءة، فقال عليه السلام: شح الرجل على دينه وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق.
سئل الحسن بن علي (عليه السلام) عن الصمت؟ فقال: هو ستر العيّ، وزين العرض، وفاعله في راحة، وجليسه في أمنِ.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): المسؤول حرّ حتى يَعِد ومسترق بالوعد حتى ينجز.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): اليقين معاذ السلامة.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): رأس العقل معاشرة الناس بالجميل.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): القريب من قرَّبته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه. فلا شيء أقرب من يد إلى جسد، وإن اليد تفل فتقطع وتحسم.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): أسلم القلوب ما طهر من الشّبهات.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):أسمع الأسماع ما وعى التذكير وانتفع به.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه مما تكره، فلا تطعها فيما تحملك عليه مما تهوى.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):أوصيكم بتقوى الله، وإدامة التفكّر، فإنّ التفكّر أبو كل خيرٍ وأمّه.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):البخل جامع للمساوئ والعيوب، وقاطع للمودّات من القلوب.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):بالعقل تدرك الدّاران جميعاً، ومن حرم العقل خسرهما جميعاً.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): بينكم وبين الموعظة حجاب العزّة.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):كفاك من لسانك ما أوضح لك سبيل رشدك من غيّك.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): كن في الدنيا ببدنك، وفي الآخرة بقلبك.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): لا أدب لمن لا عقل له.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):لا تأت رجلاً إلا أن ترجو نواله، أو تخاف بأسه، أو تستفيد من علمه، أو ترجو بركته ودعاء، أو تصل رحماً بينك وبينه.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): لا تعاجل الذّنب بالعقوبة، واجعل بينهما للاعتذار طريقاً.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): لا حياة لمن لا دين له.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): لا مروءة لمن لا همّة له.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): من عرف الله أحبّه، ومن عرف الدنيا زهد فيها. والمؤمن لا يلهو حتى يغفل، وإذا تفكّر حزن.
من حِكَم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.

اعداد : قسم الاعلام المركزي - 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث