بيان صادر عن سماحة آیة الله السید عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته) بمناسبة مواقف ولي امر المسلمين السيد القائد آية الله العظمى الخامنئي (دامت بركاته)اثناء صلاة الجمعة ١٧ / ١ / ٢٠٢٠ في العاصمة طهران.

Pin It

   بسم الله الرحمن الرحيم 

فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ )هود – ١١٢( صدق الله العلي العظيم

  لقد اصبح عالمنا الاسلامي اليوم – في مواجهةٍ مباشرةٍ مع العالم المستكبر والمتغطرس فها هم ائمة الكفر والضلال والدجل والنفاق يعلنون وبكل وقاحةٍ – محاولتهم للقضاء على الاسلام المحمدي الاصيل الذي ارعبهم وارغم آنافهم ولوى اعناقهم ونكسّ راياتهم ولا سيما بعد دكّ مراكزهم وقواعدهم في عين الاسد بصواريخ العزة والكرامة صواريخ الشجاعة والبسالة صواريخ الصمود والمقاومة .

ولا شك ولا شبهة ان عالمنا اليوم – بحاجةٍ ماسّةٍ الى قائد محنكٍ وحكيمٍ جريئ وشجاعٍ باسل كي يقود الامة الى عزتها وكرامتها ومجدها وسؤددها ويزرع الامل في نفوس ابنائها بعد ضياعها وتشرذمها وذلها وهوانها الذي منيت به من خلال قادتها العملاء والجبناء ولقد منّ الله على العالم الاسلامي بقائدٍ فذ وبطلٍ شجاع يحمل في طي اضلاعه نفسية وبسالة اجداده الطاهرين سيد الانبياء والمرسلين صلّى الله عليه وآله وسلم وعلي والحسين عليهم السلام وبكل عزٍّ وافتخار .

وها هي امريكا - اليوم – وبعد محاصرتها للمجتمع الاسلامي من كل الاتجاهات وعلى كل المستويات تقف عاجزةً امام منطق الجمهورية الاسلامية وشجاعتها الاسطورية كما تقف مكتوفة امام قائدها الفذ وشعبها المقدام وهذه هي العزة الاسلامية والكرامة الانسانية المطلوبة . ثم على العالم المستكبر ان يعي بأن زمن الاذلال والتحقير لإيران وللمسلمين الواعين والصامدين قد ولّى حيث اصبحت ايران – ومن سار في ركبها القويم - اليوم سَدّاً منيعاً وحصناً حصيناً لا لنفسها فقط بل للامة الاسلامية جمعاء ان وعت رشدها وادركت واقعها فهنيئاً لإيران وهنيئاً لكل السائرين في جبهة المقاومة والثبات هذه القيادة الالهية المباركة آملين من المسلمين – كافةً – ومن الاحرار – عامةً – ان يُدركوا عظمة هذه القيادة التي اوجبت العزة والكرامة لا للمسلمين فقط بل لكل الاحرار في العالم سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يديمها وان يحفظ محورها اعني سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي دامت بركاته بفضله وعنايته .

كما اسئله ان يحفظ الشعب الايراني العظيم والشعوب الاسلامية الصامدة في كل زمان ومكان انه سميع الدعاء قريب مجيب وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                                                                                       خادم الشريعة الغرّآء : عبد الصاحب الموسوي

    السبت ٢٢ جمادى الآخرة المصادف ١٨ / ١ / ٢٠٢٠ م

لبنان - بيروت – مكتب سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته).

أضف تعليق

كود امني
تحديث