بيان صادر عن سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته) بمناسبة المجزرة التي ارتكبت في حق الاطفال الابرياء في افغانستان

Pin It

بسم الله الرحمن الرحيم 

(( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ ))سورة التكوير 8


صدق الله العلي العظيم


حقّاً انّها جريمة نكراء هي اعتداء على الإنسانية والطفولة و الاديان والقيم وكل المقدسات ويأتي السؤال : انه لماذا هذه الجرائم المُخزية في أفغانستان البلد الإسلامي العريق ؟ ولماذا هذا الصمت العالمي المريب ؟ أليس الشعب الافغاني هو من المجموعة البشرية التي تستحق الحياة بهدوء وأريحية وسلام .

فأين حقوق الانسان وأين حقوق الطفل من هذه الاعتداءات الهمجية ؟؟أطفال يُجزّرون وطفولة توأد وحرمات تُهتك في حفل قرآني طفولي بريء .
فبأعمالهم الشنيعة هذه داسوا أحكام القران وشوّهوا سمعة الإسلام العظيم أفبهذا أمر الدين الحنيف دين الإنسانية والرحمة والأخلاق ؟؟

أفبهذه الأساليب الهمجية يريدون نشر الاسلام وترويجه ؟؟ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ .


ثم أنا بدوري – كإنسان ومسلم يشعر بالمسؤولية - أطالب العلماء من كل الأديان ولا سيما علماء المسلمين أن يقوموا بتكليفهم الشرعي تجاه الشعب الافغاني المظلوم بإدانة هذه الاعمال البشعة والشنيعة وأن يتخذ أهل القرار في أفغانستان وفي كل مكان لا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية المباركة قرارات تعين الشعب الافغاني المظلوم على ردع هؤلاء المجرمين عن جرائمهم المتصاعدة وللجميع ان شاء الله تعالى الاجر والثواب كما نتقدم من عوائل الشهداء المظلومين باحر التعازي والتسليات سائلين المولى ان يمنّ عليهم بالصبر والسلوان كما نسأله ان يمنّ على الشهداء بالرحمة وعلى الجرحى بالشفاء العاجل انه سميع الدعاء قريب مجيب.

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


خادم الشريعة الغراء
عبد الصاحب الموسوي

السبت 19 /12/2020 الموافق 4 جمادى الأولى 1442هـ
لبنان - بيروت - مكتب سماحة اية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته)

أضف تعليق

كود امني
تحديث